سألني أحد الأخوة أن أكتب عن شعوري بعد أن رزقني الله بابني محمد, جعله الله من الصالحين المصلحين فأجبته إلى ذلك بلا تواني, فمثله لا يرد, فهو محق, فمثل هذه المشاعر و المواقف لا ينبغي للإنسان أن يتأخر عن تسطيرها لأن المشاعر تنسى مع الزمن, مهما كانت جياشة و مخلصة. رن هاتف منزلي في مونتريال قبيل منتصف ليلة الأحد بساعتين, و كان ذلك بعد مغادرة والدتي و عمتي لمنزلي بقليل, فأخبرتني موظفة المستشفى بأن اصطحب زوجتي... [اقرأ المزيد]
بسم الله الرحمن الرحيم وضعت القلم على كراسة الإجابة ... بل, سقط من يدي! شخصت بصري نحو السبورة و عندها, أذعنت للحقيقة تخرجت من الجامعة ! لا أدري أأفرح أم أحزن, كيف أفرح على فراق زملائي؟ كيف أفرح على ترك حفظة القرآن و العلم؟ كيف أفرح على البعد عن الوجوه النيرة؟ أم كيف أفرح على فراق الرفقة الصالحة؟ خرجت من القاعة (207), و صافحت أصحابي المهنئين, و تمتمت بلا شعور ((مبروك التخرج)), و... [اقرأ المزيد]
بسم الله الرحمن الرحيم أسطر هذه الكلمات و أنا قد اقتربت من انهاء اختبارات المستوى الثامن في الجامعة الإسلامية, كلية الشريعة, و أنا الآن على وشك مغادرة محبوبتي و معشوقتي المدينة لإكمال دراساتي العليا في بلد آخر, و لكم الآن مشاعر عاشق للمدينة يوشك أن يتركها بعد أن لبث فيها أربعة سنوات و نصف تقريبا... أخبروني بالله و الدمعة توشك أن تهرب من مقلتي, كيف أودع المدينة؟ كيف أشيع خبر الخروج... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








