نبض القلم
ينبض القلم ... قد يبوح بالألم ... أو يطنطن للفرح و الحلم ... هكذا نبض القلم !!!
أنعم بك يا أبي

أنعم بك يا أبي، عرشك على رؤوس الرجال

الجود منك ينتحل، وأنت منه وجدانك

وليست مصادفة بأن أمك نوال

وأنك ابن حامد، فالحمد لسانك

 

 

ومن مزيد شرفي أني أذكر كل ما تنادى

فأنت أبو حامد، وابن خيرنا حامد

يا ينبوع الفخر، يا من في فجاجه تهادى

دعني أقبل يدا أكسبتني المجد الخالد

 

 

دم  لنا يا أبا المسكين والهرم

يا من أخرج من بين الرمال بنيانا

يا رحيم القلب في الهم العرِم

يا من لم يعرف للسؤال عصيانا

 

 

أعطيتنا، فكان عطاؤك تحفيزا

منعتنا، فتعلمنا إعطاء المحروم

لا عبتنا فكان للنفس تنفيسا

حتى في قسوتك أحييت إلفا يدوم

 

 

أما أنا فالتقصير ظرفي وعنوانه وجوابه

وهو ديدني الذي يحز في قلبي

ومن حسن حظي أن أبي غمر الورى بنواله

أفلا يسعه أن يصفح عن شطحي وعن زللي
 
 
كتبه
 
حامد بن محمد هرساني
 
 

(1) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 12 مارس, 2008 02:47 م , من قبل فراس
من كندا

ما شاء الله اروع من رائعة...

الله يخليكم لبعض...



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية