أعطتني وردة ...
قبل الوداع ...
و القلب في عصرة ...
يحبس الدموع كالشجاع ...
قبل الوصال ...
كان الصبر مرٌ ...
صعب المنال ...
لا يرعوي عني ضرٌ ...
أما الآن ...فكيف ؟!!
أخبريني ... أجيبيني ؟!!
أنتي كل خاطرة و طيف ...
إن حال بيننا شبر, انفجر حنيني ...
قالت: أنت السبب !!!
أنت المُودع و أنا الوديعة ...
لما الملامة و الشظب ؟!!
و أنا لفراقك صابرة مطيعة !!!
لم ألمك يا لب الهوى ...
إنما اشتكيت ...
عما في القلب قد انطوى ...
من نار الفراق التي صَلَيت ...
قالت: اذهب و أنا مكاني ...
لن أتحرك غمضة طرف ...
انتظر غارقة في أحزاني ...
مما قد ألم بي من ظرف ...
فاقتربت منها ...
و قبلت الجبين ...
و عيونها تُنعى ...
بدأ الأنين !!!
ثم, أمسَكَت بيدي ...
و هَمَسَت ... لا تذهب ...
و صوتُها حييٌ ندي ...
حتى غدا وجهي أشحب ...
ثم افترقنا ...
حالت دوننا الأسفار ...
حبنا صلب ... مهما اختلفنا !!!
و لقاؤنا ... يتجدد معي في الأسحار ...








