نبض القلم
ينبض القلم ... قد يبوح بالألم ... أو يطنطن للفرح و الحلم ... هكذا نبض القلم !!!
.
.

حق لا يسكت عنه

نعم تحزنني مشاكل المعتقلين في بلدي, و مشاكل الفساد المالي و الرشاوي, و مشاكل الصرف الصحي في جدة, و مشاكل الأجانب و الظلم الواقع عليهم, و مشاكل الأخطاء الطبية, لكني و بعد أن رزقت بابن و قاسيت هموم الأبوة لم تعد تحزنني مشكلة أكبر من مشكلة التعليم, فقد نشأت في بيت يقدس العلم و التعلم, بيت يبذل فيه كل شيء دون العلم, فجدي رحمه الله تعلم الطب و لثم درجة الدكتوراة التي لم يمنعه منها إلا وفاة أبيه, و كان ذلك... [read more]

(0) تعليقات

لكن هاني لا بواكي له!!!

لم أنس ذلك اليوم بعد الإفطار في رمضان, عندما قال لي أحد الأحبة هلم بنا لنصلي التراويح في مسجد الشيخ هاني الرفاعي, لم تكن عادتي أنذاك أن أصلي في غير المسجد المجاور لمنزلي, فاعتذرت منه بلطف لكنه ألح علي, و أخبرني بأن المسجد قريب و أن صوت الشيخ جميل يأسر القلوب, فنشطت لطلبه و ذهبت معه لمسجد العناني الذي أخذني جماله قبل أن أرى أو أسمع قراءة الشيخ, فارتحت للمسجد و صليت وراء الشيخ, و لا أقولها غلوا فيه أو... [read more]

(0) تعليقات

المحاماة: مهنة شرفاء

لا أنسى أول يوم لي في ممارسة مهنة المحاماة في السعودية, تعرفت فيه على زميل خلوق و لين العريكة, أجلسني معه في مكتبه و تجاذب معي أطراف الحديث ثم صارحني فقال باللهجة الدارجة: ((ما ينفع تكون مطوع وقت الدوام!)) و حتى أبين مقصده, الرجل لم يقصد التدين بشكله العام, و لم يتخوف من تحويلي وقت الدوام لتجول في أسياب المكتب ناصحا للفلان, و موبخا لفلان, إنما قصد جانب الأمانة بمعنى أن المحامي كما يقولون لا بد:... [read more]

(0) تعليقات

وجدان عرفة

خشع فوائدي في هذا الصباح اللندني البارد بعد أن علم أن يوم عرفة سيحل علينا بعد ثلاثة أيام, و حن قلبي لتلك البقعة الطاهرة, التي تشعرك بالساهرة, و هي أقرب ما يكون ليوم الفصل, لكنه يوم جود و فضلعم جود الإله في يوم عرفة حتى شرع لغير الحاج صيام عرفة لتشمله نفحة من نفحات عرفة, فالواقف بعرفة يعود كيوم ولدته أمع, و الصائم تغفر له السنة الماضية و الآتية, فما ظنك بإله لا يبالي بمغرفة جميع ذنوب ثلاثة مليون حاج... [read more]

(0) تعليقات

الرد على مقال جعفر الطيار بعنوان: أوبرا وينفري ... أنت أفضل تبدينا

للإنصاف سأنقل مقال الدكتور جعفر كاملا ثم أضع ردي عليه, حتى يعلم القارىء الكلام الذي رددت عليه:إليكم كلام الدكتور جعفر:((بعد فترة قصيرة تترك أوبرا وينفري أشهر وأفضل وأرقى إعلامية في العالم عرشها الذي تربعت عليه طيلة أكثر من ربع قرن. لا يتوجب على ( أوبرا وينفري ) أن تكون مسلمة لكي تكون طيبة وبنت حلال. الحقيقة إنها بنت أوادم, ومن الدرجة الممتازة أيضا, رغم أنها لا تعرف عن الإسلام كثيرا... [read more]

(1) تعليقات

كلمات وفاء لجدي

أحمد الله ربَّ العزة الذي أحياني حتى طعنتُ في أواخر العشرين, و حتى تجاوزتَ يا سَيّدي منتصف التسعين و شارفتَ على المائة, فغيري لم يذق حلاوةَ وجودِ جد في حياته كما ذقتُها أنا بوجودك يا سيدي و قرة عيني, حملتُ اسمَك, و اسم أبيك, و اسم جدك, و كنيتك, لكني لم أتمنى إلا حملَ أخلاقك النبيلة, و صفاتك العظيمة, و مع ذلك فأنا فخور بحمل اسمك, بل إني أجاهد و أكافح حتى أنال الدال التي سبقت اسمك ليحصل التطابق التام... [read more]

(2) تعليقات

عدت يا رب

طرقت أبوابا مؤملا من غيرك ما لا يملكه سواك,  يا رب اغفر لقلب لاه غيبته الغفلة عن ذكراك, أيا رب لا تكلني إلى غيرك بعد إعراضي, فقد عدت يا رب بمهجة أثقلتها أشجاني, [read more]

(0) تعليقات

درسا تعلمته من قطار

قطار يسير أمام نافذتي, دائما يبدو القطار صاخبا و مزعجا, أما نافذتي فقد تشكلت عليها آثار قطرات المطر الذي انسكب مساء البارحة, انسكب و انهمر و لكن صوت القطار لا يكاد يخفيه شيء, لم يخفه حفيف أشجار الخريف الممل, و لا ضجيج أمطار الشتاء المُطِل, و لا حتى رعب الإنفجارات التي ازدانت بها سماء لندن في ليلة رأس السنة, فالقطار متحرك ثابت, متحرك بطبيعته, ثابت في عزيمته فهو قد تحدى ملل الخريف, و برودة الشتاء, و... [read more]

(4) تعليقات

نصرة أهل غزة تبدأ من نصرة أنفسنا

لا شك بأن ما يجري الآن في غزة مأساة و ظلم بكل المقايس, و نسأل الله ليل نهار أن ينصر إخواننا هناك, و أن يرفع عنهم ما هم فيه. أما نحن بقية العرب و المسلمين, فما أعظم الخزي و العار الذي نتحمله بعدم نصرة إخواننا هناك, لا نملك سوى لوم الحاكم الفلاني, و القائد الفلاني, و ننسى أن نلوم أنفسنا نحن قبل كل شيء, أنا لا أبرىء أحدا, لكنني بلا ريب أوسع دائرة اللوم, فالحكام يتحملون جزء كبيرا و لا شك, و لكنهم... [read more]

(1) تعليقات

الحلول الثورية للمشاكل الجداوية: المقدمة, و المشكلة الأولى, و حلها.

انقطعت عن هذه المدونة لفترة طويلة, و المعذرة لكل من يقرأ مقالاتي أو كتاباتي ... شغلتني ظروف الحياة, ضعت بين ظروف متعددة, و بين نقلة من بلد لآخر, و بين نقلة من الدراسة للعمل, و بين نقلة من غربة لسكن مع أهلي بعد غياب يزيد عن 13 سنة, و بين نقلة من كينونتي زوجا إلى تحولي لأب و زوج, و هلم جرا.   تغيرت الظروف, أما عن عواطفي الجياشة التي كانت بمثابة المحرك الرئيسي لكتاباتي و مقالتي, فهي ما زالت موجودة,... [read more]

(3) تعليقات
.
.